49يونس، عن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله(ع): من أين افترق المتمتع والمعتمر؟ فقال: ان المتمتع مرتبط بالحج، والمعتمر اذا فرغ منها ذهب حيث شاء، وقد اعتمر الحسين بن علي في ذيالحجة ثم راح يوم التروية الى
العراق والناس يروحون الى منى، ولا بأس بالعمرة في ذي الحجة لمن لا يريد الحج. 1
2 - روى معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله(ع) قال: اذا دخل المعتمر مكة من غير تمتع، وطاف بالبيت، وصلى ركعتين عند مقام ابراهيم(ع)، وسعى بين الصفا والمروة، فليلحق بأهله إن شاء. 2
3 - موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله(ع) قال: المعتمر عمرة مفردة اذا فرغ من طواف الفريضة وصلاة الركعتين خلف المقام والسعي بين الصفا والمروة حلق أو قصر، وسألته عن العمرة المبتولة فيها الحلق؟ قال: نعم، وقال: ان رسول الله(ص) قال في العمرة المبتولة: اللهم اغفر للمحلقين، فقيل: يا رسول الله، وللمقصرين، فقال: اللهم اغفر للمحلقين، فقيل: يا رسول الله وللمقصرين، فقال: وللمقصرين. 3