183وتصلّي في زواياه وتقول: « اللّهُمّ مَن تَهَيّأَ أو تَعَبَّأَ أو أَعَدَّ أو اسْتَعَدَّ لِوِفادَة إلى مخلوق رَجاءَ رِفْدِهِ وجائِزَتِهِ ونَوافِلِهِ وفَواضِلِهِ فإليكَ يا سيّدي تهيِئَتي وتعبِئَتي واعْدادِي واسْتِعْدادِي، رجاءَ رِفْدِكَ ونَوافِلِكَ وجائِزَتِكَ، فلا تُخَيّبْ اليومَ رَجائي، يا مَنْ لا يَخِيْبُ عليهِ سائِلٌ ولا ينقصُهُ نائِلٌ، فإنّي لم آتِكَ اليومَ بِعمل صالح قدّمتُهُ، ولا شفاعةِ مخلوق رجوتُهُ، ولكنّي أتيتُك مقرّاً بالظلمِ والإساءةِ على نفسي، فإنّه لا حُجّةَ لي ولا عذرَ، فأسألك يا من هو كذلك أنْ تعطيَني مسألَتي وتُقيلَني عَثْرَتي، وتقبلني برغبتي، ولاتردّني مجبُوهاً ممنُوعاً ولا خائِباً، يا عظيمُ يا عظيمُ يا عظيمُ، أرجوك للعظيم، أسألك يا عظيمُ أنْ تغفرَ لي الذنبَ العظيمَ، لا إلهَ إلاّ أنتَ » قال: ولا تدخلها بحذاء، ولا تبزُق فيها ولا تمتخطْ فيها، ولميدخلها رَسُولاللهِ(ص) إلاّ يوم فتح مَكَّة. 1
2 - احمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن مُعاوِيَة بن عَمّار، قال: رأيتُ العبد الصالح(ع) دَخَلَ الكعبةَ فصلّى ركعتين على الرُخامة الحمراء، ثمّ قام فاستقبل الحائط بين الركن اليماني والغربيّ فوقع يده عليه ولزق به ودعا، ثمّ تحّول إلى الركن اليماني فلصق به ودعا، ثُمَّ أتى الركن