141الإبل مواضع أخفافها.
قال أبوعبدالله(ع): كان أهل الجاهليّة يقولون: أَشْرِقْ ثبير - يعنون الشمس - كيما نُغير، وإنّما أفاض رَسُولاللهِ(ص) خلافَ أهل الجاهليّة، كانوا يُفيضون بإيجاف الخيل، وإيضاع الإبل، فأفاض رَسُولاللهِ(ص) خلاف ذلك، بالسكينة والوقار والدعة، فأفض بذكر الله والاستغفار، وحرّك به لسانك، فإذا مررتَ بوادي مُحَسَّر، وهو واد عظيم بين جمع ومِنَى ، وهو إلى مِنَى أقرب فاسعُ فيه حتّى تجاوزه، فإنّ رَسُولاللهِ(ص) حرّك ناقته وهو يقول: «
اللّهُمّ سلّم عهدي واقبل توبتي وأجب دعوتي واخلفني فيمن تركت ». 1
4 - الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن مُعاوِيَة بن عَمّار، قال: حدّ المشعر الحرام من المأزَمَيْنِ إلى الحياض وإلى وادي مُحَسَّر، وإنّما سمّيت المزدلفة لأنّهم ازدلفوا إليها من عرفات. 2
السعي في وادي مُحَسَّر
1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أَبِي عُمَيْر، وصفوان بن يحيى، عن مُعاوِيَة بن عَمّار، عن أبي عبدالله(ع) قال: اذا مررت بوادي مُحَسَّر - وهو واد عظيم بين جمع ومِنَى وهو الى مِنَى أقرب - فأسع فيه