139
الرابع عشر: الوقوف بالمُزْدَلِفَة
ليلة المُزْدَلِفَة والوقوف بالمشعر والإفاضة منه وحدوده
1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أَبِي عُمَيْر، عن معاوية، وحماد، عن الحلبي، عن أبي عبدالله(ع) قال: قال: لا تصلِّ المغربَ حتّى تأتيَ جَمْعاً فتصلّي بها المغربَ والعشاء الآخِرة بأذان وإقامتين، وانزلْ ببطنِ الوادي عن يمين الطريق قريباً من المشعر، ويستحبّ للصَرُورة أن يقفَ على المشعر الحرام ويطأهُ برجلهِ، ولايجاوز الحياضَ ليلةَ المزدلفة، ويقول: « اللّهُمّ هذه جمع، اللّهُمّ إنّي أسألك أن تجمع لي فيها جوامع الخير، اللّهُمّ لا تؤيسني من الخير الذي سألتك أن تجمعه لي في قلبي، وأطلب إليك أن تعرّفني ما عرّفت أوليائك في منزلي هذا، وأن تقيني جوامع الشر » وإن استطعت أن تحيي تلك الليلة فافعل، فإنّه بلغنا أن أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة لأصوات المؤمِنين، لهم دَوِيّ كدَوِيّ النحل، يقول الله جل ثناؤه: أنا ربّكم وأنتم عبادي أدّيتُم