137
الثالث عشر: الإفاضة من عَرَفَة
الإفاضة من عرفات
1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان، عن مُعاوِيَة بن عَمّار، قال: قال أبو عبدالله(ع): إنّ المشركين كانوا يُفيضون من قبل أن تغيبَ الشمس، فخالفهم رَسُولاللهِ(ص) فأفاضَ بعدَ غروب الشمس، قال: وقال أبو عبدالله(ع): إذا غربت الشمس فافِضْ مع الناس وعليك السكينة والوقار، وأفِضْ بالاستغفار، فإنّ الله عزّوجلّ يقول: ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفٰاضَ النّٰاسُ وَ اسْتَغْفِرُوا اللّٰهَ إِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فإذا انتهيت إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطريق فقل: اللّهُمّ ارحمْ موقفي و زِدْ في عِلْمي، وسَلِّمْ لي ديني وتَقَبّلْ مناسكي، وإيّاك والوجيفَ الذي يصنعه الناسُ، فإنّ رَسُولاللهِ(ص) قال: أيّها الناس إنّ الحجَّ ليس بوجيف الخيل، ولا إيضاع الإبل، ولكن اتّقوا الله وسيروا سيراً جميلا، لاتوطئوا ضعيفاً ولاتوطئوامسلماً، وتوأّدُوا واقتصِدوا في السير، فإنّ رسولالله(ص)