131
الحادي عشر: الغدو الى عرفات
الذهاب إلى عرفات وحدودها
1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أَبِي عُمَيْر، وصفوان بن يحيى، عن مُعاوِيَة بن عَمّار، عن أبي عبدالله(ع) قال: إذا غدوتَ إلى عَرَفَة فقل - وأنتَ متوجّهٌ إليها - : « اللّهُمّ إليك صمدتُ، وإيّاك اعتمدتُ، ووجهك أردتُ، فأسألك أن تبارك لي في رحلتي، وأن تقضي لي حاجتي، وأن تجعلني اليوم ممّن تُباهي به من هو أفضل مِنَى » ثُمَّ تلبّي وأنت غاد إلى عرفات، فإذا انتهيتَ إلى عرفات فاضرب خباك بنمرة، ونمرة هي بطن عُرَنة دون الموقف ودون عَرَفَة، فإذا زالت الشمس يوم عَرَفَة فاغتسل وصلّ الظهر والعصر بأذان واحد و إقامتين، وإنّما تعجّل العصر وتجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء فإنّه يومُ دعاء ومسألة، قال: وحدّ عَرَفَة من بطن عُرنة وثويّة، ونمرة الى ذي المجاز، وخلف الجبل موقف. 1