101
السادس: الطواف وصلاته
الطواف ودعاؤه واستلام الأركان
1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بن أبي عمير، ومحمد بن اسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أَبِي عُمَيْر، وصفوان بن يحيى، عن مُعاوِيَة بن عَمّار، عن أبي عبدالله(ع) قال: طُفْ بالبيت سبعة أشواط وتقول في الطواف: «اللّهُمّ إنّي أسألك باسمك الذي يمشى به على طَلَل الماء كما يمشى به على جَدَد الأرض، وأسألك باسمك الذي يهتزّ له عرشك، وأسألك باسمك الذي يهتزّ له أقدام ملائكتك، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبتَ له وألقيتَ عليه محبّةً منك، وأسألك باسمك الذي غفرتَ به لمحمّد(ص) ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر وأتممتَ عليه نعمتك أن تفعل بي كذا وكذا - ما أحببتَ من الدعاء - وكلّما انتهيت إلى باب الكعبة فصلّ على النبي(ص) وتقول فيما بين الركن اليماني والحَجَر الأسْوَد: ربّنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار، وقل في الطواف: اللّهُمّ إنّي اليك فقيرٌ، وإني