47
بِما لَيْسَ فِيهِ فَقَد انقطعتِ العِصْمَةُ بَيْنَهُمَا، وَكانَ المُغْتابُ فِي النار خالِداً فيها وبِئْسَ المَصِيرِ»
1
.
2 - خطب النبيّ(ص) خطاباً عامّاً حتّى سمعته العوائق في بيوتها، فقال في جملة من خطابه:
«يا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسانِهِ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِقَلْبِهِ، لا تَغْتابُوا المُسْلِمِينَ، ولا تَتَّبِعُوا عَوْراتِهِمْ، فَإنَّ مَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أخِيِهِ يَتَتَبَّعُ اللُه عَوْرَتهُ حَتّى يَفْضَحَهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ»
2
.
3 - وقال(ص) أيضاً:
«الغِيبَةُ أَسْرَعُ فِي دِينِ الرَّجُلِ المسلِمِ مِنَ الآكِلَة
3
في جَوْفهِ» ( 4).
4 - وعنه(ص) أيضاً:
«ما عُمِّرَ مَجْلِسٌ بالغيبَةِ إلاّ خُرِّبَ بِالدِّينِ، فَنَزِّهُوا أسْماعَكُمْ مِن استِماعِ الغيبَةِ، فَإِنَّ القائِلَ