32الملهوفين، وإزاحة ما في نفوسهم من همّ، وهذه بعض أحاديثه(ع):
«مَنْ نَفَّسَ عَن مُؤمِنٍ كُربَةً نفَّسَ اللهُ تَعالى عَنْهُ كُرَبَ الآخِرَةِ، وَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَهُوَ ثَلِجُ الفُؤادِ، وَمَن أطْعَمَهُ مِنْ جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللهُ تَعالى مِن ثِمارِ الجنَّة، وَمَن سَقاهُ شُربةً سَقاهُ اللهُ تَعالى مِنَ الرَّحيقِ المختُومِ»
1
.
وقال(ع) أيضاً:
«أيُّما مُؤْمِنٍ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً وَهُوَ مُعْسِرٌ يَسَّرَ اللهُ تَعالى لَهُ حَوائِجَهُ في الدُّنيا والآخِرةِ، ومَنْ سَتَرَ عَلى مُؤْمِنٍ عَورَةً يَخافُها سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ سَبْعينَ عَوْرَةً مِنْ عَوْراتِ الدُّنيا وَالآخِرة، واللهُ في عَونِ المؤمِنِ ما كانَ المؤمنُ في عَونِ أَخِيهِ، فَانْتَفِعُوا بِالْعِظَةِ، وارغَبُوا في الخيرِ»
2
.
أنظرتم إلى هذا الحثّ على إعانة المسلم ومواساته،