153و دستها را بردارد،و رو به كعبه معظّمه كند،و اين دعا را بخواند:
«اللهمّ إنّى أسألك فى مقامى هذا وفى أوّل مناسكى،أن تقبل توبتى،و أن تتجاوز عن خطيئتى،و أن تضع عنّى وزري،الحمد للّٰهالّذى بلّغنى بيته الحرام، اللهمّ انّى اشهدك انّ هذا بيتك الحرام،الّذي جعلته مثابة للنّاس،و أمناً مباركاً، وهدىً للعالمينَ،اللهمّ إنّ العبد عبدك والبلد بلدك،جئت اطلب رحمتك و أؤمّ طاعتك،مطيعاً لامرك،راضياً بقدرك،أسألك مسألة الفقير إليك،الخائف لعقوبتك،اللهمّ افتح لى ابواب رحمتك واستعملنى بطاعتك و مرضاتك.»
پس خطاب به كعبه معظّمه كند و بگويد:
«الحمد للّٰهالّذى عظّمكِ و شرّفكِ و كرّمكِ،و جعلكِ مثابة للنّاس و أمناً مباركاً و هدىً للعالمين.»
و هنگامى كه نظرش بر حجرالاسود افتاد،رو به سوى آن كند و بگويد:
«الحمد للّٰهالذى هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدى لولا أن هدانا اللّٰه،سبحان اللّٰه والحمد للّٰه ولا إله إلاّ اللّٰه و اللّٰه أكبرُ،اللّٰه أكبر من خلقه،و اللّٰه أكبر ممّن أخشى و أحذر،لا إله إلاّ اللّٰه وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد،يحيى و يميت،و يميت و يحيى،و هو حىٌ لا يموت،بيده الخير وهو على كلّ شىء قدير،اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آله،كأفضل ما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل ابراهيم إنّك حميدٌ مجيدٌ،و سلامٌ على جميع النبيين والمرسلين،والحمد للّٰهربّ العالمين،اللهمّ إنّى أؤمن بوعدك و اصدّق رسلك و أتبع كتابك.»
سپس با وقار و آرامش روانه شود و گامها را كوتاه بردارد،و چون نزديك حجرالاسود رسيد دستها را بردارد و حمد و ثناى الهى به جاى آورد و صلوات بر محمّد و آل محمّد بفرستد و بگويد: «اللهمّ تقبّل منى.»