95الحطيم ، وقيل : في المسجد من غير تعيين 1.
قال المحبّ الطبري : انّ البلاطة الخضراء محل قبر اسماعيل ، ويشرف رأسها إلى ناحية الركن الغربي مما يلي باب بني سهم ستّة أشبار ، فعند انتهائها يكون محلّ رأسه . كذا نقله عنه القاضي محمّد جار اللّه في جامعه 2 .
فلما توفّي اسماعيل ولي أمر مكة ابنه الأكبر نابت 3 بن اسماعيل واستمر إلى أن تُوُفّي ، ولم أقف على ذكر وفاته ، فولي مكّة مضاض بن عمرو - جد نابت لاُمّه - وليها مئة سنة ، ثمّ ابنه عمرو بن مضاض مئة وعشرون سنة ، ثمّ الحارث بن عمرو بن مضاض مئة سنة ، ثمّ عمرو بن الحرث مئتي سنة ، ثمّ مضاض بن عمرو الأصغر أربعين سنة 4.
قال ابن اسحاق : وجرهم وقطورا اتباعهم أقبلا سيّارة من اليمن ، وعلى جرهم مضاض بن عمرو ، وعلى قطورا السميدع ، فنزلا مكّة ، نزل مضاض قيقعان وبها سمي بذلك لأنّهم كانوا أصحاب سلاح تقعقع ، ونزل السميدع باجياد وبه سمي المحل لأنّهم كانوا أصحاب خيل .
وقال السهيلي : سمي بذلك لأنّ مضاض بن عمرو ضرب فيه اجياد مئة رجل من العمالقة ، فلمّا استقرّ بهم المكان جعل مضاض يعشر من يدخل مكّة من أعلاها ، والسميدع من يدخلها من اسفلها ، والقوم الذين يعشر أموالهم من العماليق ، وكانوا ولاة مكّة قبل جرهم، فانتهكوا حرمة الحرم، فجاءهم جرهم وقطورا وأخرجتهم ، فكان إذا دخل أحد منهم بميرة عشِّر . ثمّ لمّا رأت قطورا