238جبريل ، ثمّ قصي بن كلاب ، وقيل : نصب اسماعيل عليه السلام بعد أبيه ، وقيل : عدنان بن ادد ، وقلعتها قريش في زمن النبي صلى الله عليه و آله فاشتدّ ذلك عليه ، فجاءه جبرئيل عليه السلام [ وقال ] : أنّهم سيعيدونها ، فرأى رجال منهم في المنام : حرمٌ أعزّكم اللّه به نزعتم أنصابه ؟ ستحطمكم العرب [فأصبحوا يتحدثون بذلك في مجالسهم ، فأعادوها] 1 ، فقال جبرئيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه و آله : يا محمد قد أعادوها ، فقال : هل أصابوا ؟ فقال : ما وضعوا منها الّا بيد ملك » 2 ، ثم بعث رسول اللّه صلى الله عليه و آله عام الفتح تميم بن أسد فجدّدها ، ثم بعث عمر لتجديدها مخرمة بن نوفل وسعيد بن يربوع وحويطب بن عبدالعزّى وأزهر بن عبد عوف فجدّدوها 3 ، ثم جدّدها عثمان ، ثمّ معاوية 4 ، ثم الخلفاء والملوك إلى عهدنا هذا .
ونظم بعضهم حدود الحرم في قوله : وللحرم التحديد من أرض طيبّة