194وذكر في هذا الكتاب أنّ الخلوة التي إلى جنب زمزم هو محل الدوحة التي أبقى الخليل تحتها هاجر ، وأن سقاية العباس كانت هناك إلى زمن ابن الزبير ، فنقلها إلى محلها الآن 1 ، واللّه أعلم .
قال السنجاري : « وذكر الفاسي : أنّ ذرع غورها من أعلاها إلى أسفلها ستون ذراعاً على ما ذكره الازرقي » 2 .
وقال أيضاً : غورها من رأسها إلى الجبل أربعون ذراعاً ، وذلك كلّه بنيان ، ومابقي فهو جبل منقور ، وهو تسعة وعشرون ذراعاً [ ثم قال الفاسي : ] 3 وهذا يخالف ماسبق ، واللّه أعلم 4 .
قال : وفي قعرها ثلاثة عيون : عين حذاء الركن الأسود ، وعين حذاء الصفا ، وعين حذاء المروة ، قاله الازرقي والفاكهي 5 .
قال السنجاري : وفي الماء ثقل ، وقد يحلو بعض الأحيان بالمشاهدة ، خصوصاً إذا برد ، وقال بعض العلماء : إنّه يعذب ليلة النصف ومن شعبان » 6 ، انتهى .