171
المعجن
وهو عند أهل مكّة اسم للحفيرة المرخّمة التي في وجه الكعبة ، زعموا أنّها معجن طين الخليل عليه السلام يوم بنى الكعبة ، ولم نجد لذلك أصلاً .
قال السنجاري : « وأما الحفرة التي في وجه الكعبة ، فذكر العزّ بن سلام أنّها المكان الذي صلّى فيه جبرئيل عليه السلام بالنبي صلى الله عليه و آله الصلوات الخمس المفروضة حين فرضها اللّه على امته ، قال ابن جماعة : ولم أر ذلك لغيره » 1 ، وتقدّم ان المقام كان في مقدار نصفها من جهة الباب ، وأنّ النبي صلى الله عليه و آله صلّى عنده ركعتي الطواف ، قال الفاسي : فتكون صلاته في نصف الحفرة مما يلي الحِجر - بسكون الجيم - وطول هذه الحفرة من الجهة الثانية إلى الجهة اليمانية أربعة أذرع ، وعرضها من الجهة الشرقيّة إلى جدار الكعبة ذراعان وسدس [ وعمقها نصف ذراع، كل ذلك بذراع الحديد] 2» 3 ، انتهى .