166وسطه من داخله ذراعان الّا ثلثاً ، ومن خارجه ذراعان وقيراطان ، وارتفاع جداره عند الفتحة الغربيّة ذراعان الّا قيراطاً ، ومن خارجه عندها ذراعان وثمن ذراعٍ ، وكل 1 ذلك بذراع الحديد » 2 ، انتهى .
ورأيت في حاشية الجامع لابن ظهيرة :« قال في شفاء الغرام : وقد حرّرنا اموراً تتعلّق بالحجر - ثمّ ذكر ما حكاه السنجاري - ثم قال : وذرع تدوير الحجر من داخله ثمانية وثلاثون ذراعاً ، ومن خارجه أربعون ذراعاً وست أصابع ، هذا بذراع اليد . وأمّا بذراع الحديد فمن داخله الفتحة إلى الفتحة أحد وثلاثون وثلث ، ومن خارجه من الفتحة إلى الفتحة سبعة وثلاثون ونصف وربع وثمن » 3 . انتهى
وفي حاشية الجامع نقلاً من شفاء الغرام عن الازرقي باسناده عن ابن الزبير أنّه قال على المنبر : إنّ هذا المحدودب قبور عذارى بنات اسماعيل عليه السلام ، يعني مما يلي الركن الشامي من المسجد الحرام . قال : وذلك الموضع يستوي مع المسجد فلايلبث أن يعود محدودباً كما كان » 4 ، انتهى .
قال ابن ظهيرة : « ويروى عن أبي هريرة وسعيد بن جبير وزين العابدين عليه السلام انّهم كانوا يلتزمون ما تحت الميزاب من الكعبة قال : ومن فضائل الحجر أنّ فيه قبر اسماعيل وامّه هاجر » 5.