162كساه عمر وعثمان القباطي 1 .
قال ابن ظهيرة : « وكساها في الاسلام النبي صلى الله عليه و آله منها الثياب اليمنيّة ، ثم كساها ابوبكر وعمر وعثمان ، ثمّ معاوية وابن الزبير ومن بعدهما من الخلفاء والاُمراء 2 .
ويقال : أوّل من كساه الديباج الحجّاج ، وقيل : يزيد ، وقيل : ابن الزبير ، وقيل : عبد الملك بن مروان 3 ، قال : وكانت الكعبة فيما مضى انّما تكسى يوم عاشوراء إذا ذهب آخر الحاج حتى كانت دولة بني هاشم ، وكانوا يعلّقون عليها بالقميص يوم التروية ، والإزار يوم عاشورا 4 ، ثمّ انّ المأمون كان يكسوها ثلاث مرّات : الديباج الأحمر يوم التروية ، والقباطي يوم هلال رجب ، والديباج الأبيض يوم سبع وعشرين في رمضان لأجل العيد . قال : وأوّل من كسا الكعبة الديباج الأسود الناصر العباسي ، فاستمرّ ذلك إلى يومنا هذا » 5 ، انتهى .
قال السنجاري : « وأمّا كسوة داخل البيت ، فهي من حرير أحمر [ ولم يكن لها وقت معيّن ] 6، ولا ترد في كل عامّ ، وقد جرت عادة ملوك بني عثمان بأن يبعثها من يقوم بأمر السلطنة في أوّل عام ولايته ، وذلك في غالب الأحوال لا دائماً » 7 ، انتهى .
وأمّا الطيب للكعبة : فروى الأزرقي الأمر بذلك عن عائشة 8 . وقد طيّبها