144بالأرض محطوماً ، والحطيم عندنا - أي عند الحنفيّة - هو الحجر - بكسر الحاء وسكون الجيم - وهو الموضع الذي نصب فيه ميزاب البيت ، وانّما سمي بالحطيم لأنّه حطم من البيت ، أي كسر كذا في كتبنا 1 .
[ المتعوّذ والمدعى]
وأمّا المتعوّذ والمدعى : «فروي عن ابن عباس أنّ الملتزم والمتعوّذ والمدعى مابين الحجر الأسود والباب 2 ، وعن عمر بن عبدالعزيز : أنّ الملتزم هو مابين الحجر 3 الأسود والباب ، والمتعوّذ مابين الركن اليماني والباب المسدود ، وكأنّه جعل الأوّل موضع رغبة والثاني موضع استعاذة» 4، انتهى .
وقال ابن ظهيرة في موضع آخر : « وفي رواية عن الفاكهي أنّ الموضع الذي تِيبَ فيه على آدم عليه السلام دبر الكعبة عند الباب الذي فتحه ابن الزبير جانب الركن اليماني » 5 ، انتهى .
قال السنجاري : أمّا الملتزم ، فهو ما بين الحجر الأسود والباب ، ويقال له :
المدعى والمتعوّذ 6.