96بلا أي سند. 1فعلى الكاتب المحقّق أن يكون عدلاً في قضائه ويحاسب الجميع بحساب واحد.
وأمّا ما نسبه إلى الشيعة من أنّهم جعلوا الأئمة فوق منزلة الأنبياء والرسل، فليس صحيحاً على إطلاقه، وإنّما فضّلوهم على غير أُولي العزم من الرسل، وقد أوضحنا الحال في ذلك في كتابنا «دليل المرشدين إلى الحق المبين» فليرجع إليه من أراد المزيد.
وهل يحق لمن تدبّر في حياة الإمام علي عليه السلام وجهاده في سبيل اللّٰه، وبذل نفسه ونفيسه، وما أُوتي من علم وحكمة، هل يحق له أن يضعه في مرتبة هي دون مرتبة غير أُولي العزم من الأنبياء، كيف وقد وصفه النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم في حديث الطير المتضافر بأنّه أحب خلق اللّٰه إليه سبحانه.
وثالثاً: أنّ ما حكاه عن بعض المنتسبين إلى الحوزة، من أنّهم احتجّوا برفع عيسى على غيبة الإمام المنتظر عليه السلام فهو لم يقف على مراد القائل، فإنّه أمر معروف بين الشيعة، وهو أنّ المخالف يستبعد غيبة الولي عن الناس، فحاول من