91
الفصل السادس بشرية آل البيت عليهم السلام
عقد الشيخ الدرويش هذا الفصل تحت هذا العنوان، وبعد أن أفاض الكلام في غلو اليهود في عزير والنصارى في المسيح، جعل كلّ ذلك مقدمة لقوله التالي:
والعجب كلّ العجب ممّن غلا في الأئمة والأولياء، واختلق الأساطير والأوهام ليسطرها في كتبه، معارضاً بها كلام اللّٰه سبحانه وتعالى، بحجّة أنّ اللّٰه على كلّ شيءٍ قدير، فجعلوا الأئمة فوق منزلة الأنبياء والرسل عليهم السلام . 1ثم قال تحت عنوان تنبيه: جرت مناقشات وحوارات مع بعض المنتسبين إلى الحوزة - طلاباً وأساتذة - فكانوا