70تفسيرها على وجه يليق بها ويشرحها معتمداً على الكتاب والسنّة، اتّخذها ذريعة للرد على - ما زعمه - عقيدة للشيعة حول آل البيت عليهم السلام ، فكأنّ هذا الفصل صنو الفصل السابق، حيث إنّ العنوان لا يحكي عمّا يحتويه الفصل، ولذلك نعطف عنان الكلام إلى ما حسبه عقيدة للشيعة ثم نرد عليه .
1. رمي الشيعة بالغلو
إنّ اتّهام الشيعة الإمامية وعلمائهم بالغلو هو بيت القصيد في هذا الفصل
قال: إنّ الدفاع عنهم يشمل الرد على من غلا فيهم وأنزلهم فوق منزلتهم، فإنّ ذلك يؤذيهم، وقد ألّف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابه الكبير «منهاج السنة» في الرد على مَنْ غلا فيهم.
ثم نقل رواية عن رجال الكشي عن الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام حيث قال: إنّ اليهود أحبّوا عزيراً حتّى قالوا فيه ما قالوا فلا عزير منهم ولا هم من عزير، إلى أن قال: إنّ قوماً من شيعتنا سيحبونا حتّى يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير وما قالت النصارى في عيسى