49كتيب منسوب إلى أحد الشيعة أن يذكر فيه استحباب الطواف على القبور، وقد تواترت الروايات على زيارة القبور، بالأخّص زيارة قبر النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم وأهل بيته عليهم السلام ، وأمّا الطواف فلم يذكره أحد، ولو صدر شيء يشبه الطواف من شخص، فيجب أن يُرشد إلى الحق، لا أن يتّخذ دليلاً ضد الشيعة جميعهم.
وأمّا الأمر الثاني: أعني به دعاء الأئمة لكشف الضر وقضاء الحوائج، فهو أيضاً نسبة مفتعلة تضاد عقائد الشيعة، فإنّ التوحيد في الربوبية 1من مراتب التوحيد، وأنّه لا يقضي الحوائج ويكشف الكرب سوى اللّٰه سبحانه، كما أنّه لا خالق غيره .
وهؤلاء هم الشيعة يقرأون لقضاء حوائجهم هذه الآية: «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذٰا دَعٰاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ» ثم إنّهم بعد ذلك يذكرون حوائجهم .
وهاهم أيضاً يقرأون صباح كلّ جمعة الدعاء التالي:
«اللهم أنتَ كشّافُ الكُرَبِ والبلْوى، وإليك أسْتَعدي فعندك العَدْوى، وأنتَ ربُّ الآخرةِ والدنيا، فأغثِ يا غياثَ