87كلّ كلام، نصّاً في مدلوله.
إنّ النبيالأكرم(ص) وأئمة أهل البيت(عليهم السلام)وأصحابهم يعلّمون الناس بظواهر كلماتهم، والمستمعون يتلقّونها حجّة شرعية دون أن يناقشوا في حجّية الظواهر.
فأين الظواهر من القياس الظنّي الّذي تضاربت فيه الآراء وأنكر حجيتَه أئمةُ أهل البيت ولفيف من الصحابة والتابعين، أضف إلى ذلك قيام الدليل عى حجّية الظواهر دون القياس، فهذا هو الفارق بينهما.
3. إنّ الترجيحات - عند تعارض الخبرين - كلّها أو معظمها ترجيحات ظنّية تعليلية وتقريبية، فقد جرى ديدنهم على ترجيح ماظهر أنّه الأقرب إلى واقع الحكم الشرعي الحقيقي، وهذا كما لا يخفى ليس إحرازاً للحكم الشرعي بالضرورة، وإنّما هو ظنّي وتقريب 1 .