70كثيرة يسألون عن هذه الليلة متى كانت من ذي الحجة،وهذا المكان بين مكة والمدينة،وفيه غدير ماء،ويقال إنه غيضة هناك،ولما رجع النبي صلّى الله عليه وسلّم من مكة شرفها الله تعالى عام حجة الوداع ووصل إلى هذا المكان وآخى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: علي منّي كهارون من موسى ،اللهم وال من والاه وعاد من عاداه،وانصر من نصره واخذل من خذله،وللشيعة به تعلق كبير.وقال الحازمي هو واد بين مكة والمدينة عند الجحفة به غدير،عنده خطب النبي صلّى الله عليه وسلّم وهذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة وشدة الحر 1.
وقد عده أبو ريحان البيروني في كتابه الآثار الباقية مما استعمله أهل الإسلام من الأعياد 2.
وليس ابن خلكان،وأبو ريحان البيروني،هما الوحيدان اللذان صرحا بكون هذا اليوم هو عيد من الأعياد،بل هذا الثعالبي قد اعتبر هو الآخر ليلة الغدير من الليالي المعروفة بين المسلمين 3.