55الشريعة الإسلاميّة المقدَّسة ، وتتجاوز حدودَها المسلَّمة ، أو لا تنطبق عليها آيةٌ أو رواية صحيحة ، أو قاعدةٌ كليّةٌ مستنبطةٌ من الكتاب والسنّة بالاستنباط الصحيح .
33- ويستفيدُ الشيعةُ الجعفريةُ من كُتب تَحتوي على أحاديثِ الرَّسول الأكرم و أهل بيته المطهَّرين صَلَواتُ اللّٰه عليهم أجمعين مثل: «الكافي» لِثقة الإسلام الكُليني ، و«من لا يَحْضُرهُ الفقيهُ» للشيخ الصَّدوق ، و«الاستبصار» و«التهذيبِ» للشيخ الطوسيّ ، وهي كُتبٌ قيّمة في مجال الحديث .
وهذهالكتب، وإن احتوت على أحاديث صحيحة إلّا أنّها - رغم ذلك - لم يُطلِق عليها أصحابُها ومؤلّفِوُها ولا الشيعة الجعفريّةُ عنوان: الصحيح ، ولهذا لا يلتزم الفقهاءُ الشيعةُ بصحة جميع أحاديثها ، بل يأخذون ما تثبت عندهم صحتُه منها ، ويتركون مالا يرونه صحيحاً ، أو حَسَناً ، أو مما يمكن الأخذ به