44والكبت الجنسي أو استخدام الأمور الأخرى المحرّمة كالاستمناء بالنسبة لمن لا يُطيق الصبرَ على زوجةٍ واحدةٍ ، أو لا يمكنه إدارة زوجة - أو أكثر من زوجة - اقتصادياً ومعيشياً وفى نفس الوقت لايريد الحرام .
و على كلّ حال ، فإنّ هذا الزواج يستند إلى الكتاب والسنّة ، وعمِل الصحابةُ به ردحاً من الزمن ، ولو كان زنا لكان معناه أنّ القرآن والنّبي والصحابة قد أحلّوا الزِّنا وارتكب فاعله الزنا مدّة من الزمن ، والعياذ باللّٰه .
هذا مضافاً إلى أنّ نسخه لا يستند إلى الكتاب والسنّة ، ولم يقمْ عليه دليل قاطع وصريح . 1على أنّ الشيعة الإمامية وإن كانوا يبيحون ويحلّون هذا النوع من النكاح المشرَّع والمشروع بنص الكتاب والسنّة إلّاأنّهم يرجّحون النكاح الدائم وإقامة