191باقر(ع) مىگويد:
«كان يدخل عليه اصحابه، فلا يخرجون من عنده حتى يطعمهم الطعام الطيب ويكسوهم الثياب الحسنه ويهب لهم الدنانير، فاقول له في ذلك ليقل منه فيقول: يا سلمى ما حسنة الدنيا الاّ صلة الاخوان والمعارف وكان يصل بالخمسمأة 1؛ برخى از دوستان و آشنايان امام باقر
(ع) به ميهمانى آن حضرت مىآمدند و از نزد وى بيرون نمىشدند مگر اين كه بهترين غذاها را تناول كرده و چه بسا گاهى لباس و پول از آن گرامى دريافت مىكردند. سلمى مىگويد: گاهى من با امام در اين باره سخن مىگفتم كه مخارج خود را در اين زمينه كاهش دهند، امّا امام
(ع) مىفرمود: اى سلمى! نيكى دنيا، رسيدگى به برادران و دوستان و آشنايان است و گاهى حضرت پانصد تا هزار درهم هديه مىداد».
خدامحورى و دنياگريزى
«عن جابر - يعني الجعفي - قال: قال لي محمد بن عليّ: يا جابر! انّي لمحزن وانّي لمشتغل القلب. قلت ولم حزنك وشغل قلبك؟ قال يا جابر! انّه من دخل قلبه صافي خالص دين الله شغله عمّا سواه. يا جابر! ما الدنيا وما عسى ان تكون، هل هو الا مركب ركبته وأو ثوب لبسته أو امرئة اصبتها، يا جابر! ان المؤمنين لم يطمئنوا الى الدّنيا لبقاء فيها ولم يأمنوا قدوم الاخرة عليهم ولم