86
الْيَقِينَ أَشهَدُ لَكَ بِالتَّسلِيمِ وَ الْوَفآءِ وَ النَّصِيحَةِ لِخَلَفِ النَّبِىِّ صلى الله عليه و آله الْمُرسَلِ وَ السِّبْطِ الْمُنْتَجَبِ وَ الدَّلِيلِ الْعالِمِ وَ الوَصِىِّ الْمُبَلِّغِ وَ الْمَظْلُومِ الْمُهْتَضَمِ فَجَزاكَ اللّٰهُ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنْ أَمِيرِالْمُؤمِنِينَ وَ عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَينِ أَفْضَلَ الْجَزآءِ بِما صَبَرْتَ وَ احْتَسَبْتَ وَ اعَنْتَ فَنِعْمَ عُقْبَى الدّارِ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ أَمَرَ بِقَتْلِكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنِ افْتَرىٰ عَلَيْكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَ اسْتَخَفَّ بِحُرمَتِكَ وَ لَعَنَ اللّٰهُ مَنْ بايَعَكَ وَ غَشَّكَ وَ خَذَلَكَ وَ أَسلَمَكَ وَ مَنْ أَلَبَّ عَلَيْكَ وَ لَمْ يُعِنْكَ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِى جَعَلَ النّارَ مَثْواهُمْ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ أَشهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ مَظْلوُماً وَ أَنَّ اللّٰهَ مُنْجِزٌ لَكُمْ ما وَعَدَكُمْ جِئْتُكَ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكُمْ مُسَلِّماً لَكُمْ تابِعاً لِسُنَّتِكُمْ وَ نُصْرَتِى لَكُم مُعَدَّةٌ حَتّىٰ يَحْكُمَ اللّٰهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ فَمَعكُمْ مَعَكمْ لا مَعَ عَدُوِّكُم صَلَواتُ اللّٰهِ عَلَيْكُم وَ عَلىٰ أَرْواحِكُمْ وَ أَجْسادِكُمْ وَ شاهِدِكُمْ وَ غائِبِكُمْ وَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللّٰهِ وَ بَرَكاتُهُ قَتَلَ اللّٰهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُم بِالْأَيْدِى وَ الْأَلْسُنِ.
ستايش مخصوص پروردگار، مالك [روز جزا و] بر حق و روشنگر است كه گردنكشان سركش، در برابر بزرگى او كوچك و ناچيزند و تمام آفريدگان در آسمانها و زمين، به ربوبيتش اعتراف دارند و همه مخلوقات به يكتايىاش اقرار دارند و درود خدا بر سرور تمامى بشر و بر خاندان بزرگوارش؛ درودى كه چشمانشان بدان روشن شود و بينى بدگويانشان بدان