88من المسلمين من محبي آل البيت: والصحابة والتابعين والأولياء في كل عام للزيارة.
ولا شك أن المسلم يؤجر ويثاب على هذا الاعتقاد والإيمان بهؤلاء العظماء، وبما يبذل من مال ويتحمّل من مشقة السفر لأجل الوصول إلى تلك المشاهد والمقامات ليزورها ويتعرف على تاريخها الإسلامي المملوء بالتضحية والفداء في سبيل نصرة الحق وشخصياته العظيمة التي سجلت بدمائها أروع الملامح والبطولات لنصرة الدين.
ويقف المسلم المؤمن على قبور هذه الشخصيات ليقول عندها: يا ليتنا كنا معكم في نصرة الحق فنفوز فوزاً عظيماً وبهذه النية يشاركهم في الأجر والثواب ويعاهدهم على الاستمرار في الطريق الذي سلكوه في نصرة الإسلام، لتبقى راية الحق والعدالة مرفرفة إلى ظهور الإمام المهدي[ الموعود الذي يصلح العالم بأجمعه ويملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
* * *