77إلى تل الجوشن في غرب حلب، أوقفوا القافلة عند هذا التل ليلة كاملة للاستراحة، فوضعوا الرأس الشريف للإمام الحسين(ع) على صخرة، وعند طلوع الشمس، رأوا عدة قطرات من الدم على تلك الصخرة، قد نزلت من الرأس الشريف، وتقول بعض الروايات بأن آثار الدم التي بقيت على هذه الصخرة، كانت تتحول إلى دم ٍ طريٍ أيام عاشوراء من كل سنة، فلهذا أثار هذا الأمر توجه أهل الشام، حتى أمر عبدالملك بن مروان بأن تُنقل هذه الصخرة إلى مكان بعيد عن أنظار محبي أهل البيت:، إلى أن جاء سيف الدولة الحمداني، فأمر بأن توضع هذه الصخرة في مكان مناسب وأن يبنوا حولها مسجداً وسمّاه بمسجد النقطة، وهو معروف اليوم أيضاً بهذا الاسم، حيث يتوافد إليه الزوار من كل حدب وصوب من العالم الإسلامي، وهذه المنطقة تسمى الآن ب-(حي الأنصاري)، حيث شُيّد إلى جانبها بناءٌ كبير لاستراحة الزوار الذين يقدمون إلى هذا المشهد المقدس، ويقال إن الأتراك أرادوا حمل الحجر إلى جامع نبي الله زكريا(ع)، فما كانت الدابة تتحرك نحوه فأرجعوه إلى مسجد النقطة. 1
2- مقام محسن السقط (مشهد الدكة)
أحد الأماكن المهمة في حلب قرب مشهد النقطة والذي يزوره محبّو أهل البيت:، هو مقام المحسن بن الحسين8، ويسمّى مشهد