58أهمها الفتوحات المكية، وفصوص الحكم، والجدير ذكره أننا نرى ونشاهد بين مؤلفاته عدداً من الرسائل التي تظهر ميله للتشيع، فله عدّة رسائل حول الإمام المهدي[ وظهوره، وحول الأئمة المعصومين:.
ويصف الأستاذ الشيخ المطهري محي الدين بن عربي قائلاً: «لقد أخرج محي الدين بن عربي العرفان في صورة مقدسة، وعرضها على الفلاسفة، ومن دون شك كان الرائد للعرفان النظري في الإسلام، لقد كان محي الدين بن عربي أعجوبة الحياة، فكان له قدم السبق في العرفان العملي كما كان في العرفان النظري بلا نظير، لقد أوجد محي الدين صوتاً عرفانياً في العالم الإسلامي بدءاً من الأندلس وحتى مصر والشام وإيران والهند، وكان فخر الدين العراقي، وابن الفارض المصري، وداود القيصري، وعبد الرزاق الكاشاني، والمولوي البلخي، ومحمود الشبستري، وحافظ، والجامي، كلهم من تلامذة مدرسته».
لقد أوصى الإمام الخميني(قدس سره) في رسالته القيمة والتاريخية إلى كوربا تشوف رئيس الاتحاد السوفياتي السابق إلى معرفة الإسلام، ومطالعة العلوم والفلسفة والعرفان الإسلامي، إضافة إلى مطالعة كتب محي الدين بن عربي، وبالأخص كتابه (الفتوحات المكية).
* * *