42ونقل عنها عدة روايات كلٌ من أبنائها عبد الله، وإبراهيم، وحسين، وأم جعفر، وأبو المقدام، وزهير بن معاوية، وقد وردت أحاديثها في سنن الترمذي، وأبي داود، وابن ماجه، والنسائي، ومؤلفات ابن حجر.
وكانت فاطمة وعمَّتها زينب ملجأ ومأمناً لأهل البيت: بعد واقعة كربلاء، ولها خطبة عصماء في بلاط عبيد الله بن زياد، ويزيد، وفيها من البلاغة والفصاحة ما ينمّ عن تمام شرفها ونسبها لأميرالمؤمنين(ع). 1توفيت سنة (110ه)، ويقع ضريح فاطمة الصغرى خلف قبر سكينة وأم كلثوم8، ومكتوب على قبرها هذه الجملة: «هذا قبر فاطمة بنت أحمد بن الحسين الشهيد»، ويشاهد تاريخ عام (439ه)، ولذا من المحتمل الأغلب، ولأننا لا نملك رواية تتحدث عن سكن السيدة فاطمة الصغرى بدمشق، فإن القبر المذكور يعود إلى إحدى حفيدات الإمام الحسين (ع) لا لإبنته.
ومن جهة أخرى تؤكد كثير من الروايات بأن فاطمة الصغرى توفيت في منزلها أي خلف مسجد النبي(ص)، وأنها دفنت في البقيع 2.