23وإذا نظرنا في الأقوال فلا شك أن زيارة المشهد المشهور بالشام، أو الجامع المعروف بمصر بقصد التقرب إلى الله سبحانه تعظيماً لأهل البيت: الذين قربهم الله، ورفع درجاتهم ومنازلهم، حسنة وراجحة، لأن الغرض إعلان الفضائل، وتعظيم الشعائر، والمكان وسيلة لا غاية وقد جاء في الحديث: «نية المرء خير من عمله» 1.
وعلى هذا الأساس لابدّ من الاهتمام بزيارتها أينما كانت، وبما أنه لم يذكر العلماء لزيارتها نصّاً خاصّاً بها، يمكننا أن نزورها بتلك الزيارات العامّة التي يُزار بها أولاد الأئمة:، والأفضل أن تزار بالزيارة التي وردت لسيدة فاطمة المعصومة3 بتغيير بعض الألفاظ والأسماء 2.
أللَّهمَّ وفقنا لزيارتها في الدنيا وشفاعتها في الآخرة.
يا زائراً قبر العقيلة قف وقل