55كند، مهاجر واقعى است وگرنه خود را فريب داده، بيهوده زحمتهاى بىشمارى را تحمل مىكند.
هركس كه هواى كوى دلبر دارد
از سر بنهد هر آنچه در سر دارد
و رنه به هزار چلّه ار بنشيند
سودش ندهد كه نفس كافر دارد
آرى حاجى عزيز! هجرت در راه مكه و مدينه به نوعى درك مرگ و قيامت است. در واقع تجربه صحراى محشر و چگونگى ورود به بهشت، قبل از سفر حقيقى از اين دنياست. امام صادق(ع) در اين باره فرمود:
وَاعْلَمْ بِاَنَّ اللهَ تَعالىَ لَمْ يَفْرضِ الْحَجَّ وَ لَمْ يَخُصَّه مِنْ جَميعِ الطاّعاتِ بِالاِضافَةِ إلَى نَفْسِه بقَولِه تَعالَى: وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ لاشَرَعَ نَبيُّه(ص) سُنَّةً فِى خِلالِ الْمَناسِكِ عَلَى تَرتيبِ ما شَرَعَهُ إلاّ لِلاسْتِعانة 1 وَ الإشارَةِ الَى الْمَوتِ وَ الْقَبرِ وَ الْبَعثِ وَ الْقِيامَةِ وَ فَصْلِ بَيانِ السَّبقِ مِن الدُّخولِ فِى الْجَنَّةِ أهلُها وَ دُخولِ النّارِ أهلُها بِمُشاهَدَةِ مَناسِكِ الْحَجِّ مِنْ اوَّلِها إلَي آخِرِها لأُِولي الأَلبابِ وَ أُولي النُّهي. 2
و بدان خداوند حج را بدين سبب واجب كرده و در بين همۀ عبادتها آن را به خود نسبت داده و فرمود:
وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبيَتِ مَنِ اسْتَطاعَ الَيهِ سَبيلاً و پيامبر اكرم(ص) مناسك آن