248
ج. حجّ و ناس
قرآن كريم در خصوص مسأله حج و امور مربوط به آن، مكرّر تعبير به ناس مىكند، از جمله:
در بيان تكليف حجّ مىفرمايد: «وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً (آلعمران: 97)». چنانكه فرمود: «وَ أَذِّنْ فِي النّٰاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجٰالاً وَ عَلىٰ كُلِّ ضٰامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (حج: 27)».
همچنين كعبه را مايه قوام ناس مىداند و مىفرمايد: «جَعَلَ اللّٰهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرٰامَ قِيٰاماً لِلنّٰاسِ (مائده: 97)». چنانكه آن را خانه ناس ناميد و فرمود: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّٰاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبٰارَكاً (آلعمران: 96)». و نيز اين مكان مقدس را مثابه و مرجع ناس قلمداد نموده و فرمود: «وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثٰابَةً لِلنّٰاسِ وَ أَمْناً (بقره:125)».
اين خانه گرچه براى عموم ناس است، اما شرط ورود به آن طهارت است، كه فرمود: «يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاٰ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرٰامَ (توبه: 27)». و امام صادق فرمود: «مَنْ عَبَدَ فيِه غيرَ اللهِ عزّوجلّ، او تولّى فيه غيرَ اولياء الله، فهو مُلْحِدٌ بظلم، و على الله تَبَاركَ و تَعالى أنيُذيقه مِنْ عَذاب اليم». 1محل انجام مناسك حج يعنى مسجدالحرام را نيز بايد متعلق به عموم ناس دانست و فرمود: «اَلْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ الَّذِي جَعَلْنٰاهُ لِلنّٰاسِ سَوٰاءً الْعٰاكِفُ فِيهِ وَ الْبٰادِ وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحٰادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذٰابٍ أَلِيمٍ (حج: 26)». و بالاخره برائت از مشركين را نيز براى ناس اعلام نمود و فرمود: «وَ أَذٰانٌ مِنَ اللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النّٰاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللّٰهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ (توبه: 2)». اعلام برائت