197t أ. كسانى كه تنها دنبال دنيا هستند و از عالم آخرت غافلند، چنانكه مىفرمايد: «فَمِنَ النّٰاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا وَ مٰا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاٰقٍ (بقره: 200)». و نيز فرمود: «مَنْ كٰانَ يُرِيدُ الْحَيٰاةَ الدُّنْيٰا وَ زِينَتَهٰا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمٰالَهُمْ فِيهٰا وَ هُمْ فِيهٰا لاٰ يُبْخَسُونَ، أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ النّٰارُ وَ حَبِطَ مٰا صَنَعُوا فِيهٰا وَ بٰاطِلٌ مٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ (هود: 15-16)». و نيز فرمود: «مَنْ كٰانَ يُرِيدُ الْعٰاجِلَةَ عَجَّلْنٰا لَهُ فِيهٰا مٰا نَشٰاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنٰا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاٰهٰا مَذْمُوماً مَدْحُوراً (اسراء: 18)». و فرمود: «مَنْ كٰانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ مَنْ كٰانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيٰا نُؤْتِهِ مِنْهٰا وَ مٰا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (شورى: 20)».
ب. كسانى كه تنها دنبال امور اخروى هستند و دنيا براى آنها اهميتى ندارد و هدف نمىباشد، چنانكه مىفرمايد: «وَ مَنْ أَرٰادَ الْآخِرَةَ وَ سَعىٰ لَهٰا سَعْيَهٰا وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولٰئِكَ كٰانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً (اسراء: 19)».
ج. كسانى كه هم دنياى خوبى دارند، و هم آخرت خود را آباد مىكنند، چنانكه درباره ابراهيم فرمود: «وَ آتَيْنٰاهُ فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ إِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصّٰالِحِينَ (نحل: 122)».
د. كسانى كه هم از دنياى خوب محرومند و در آخرت دچار عذابند، چنانكه مىفرمايد: «وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللّٰهَ عَلىٰ حَرْفٍ فَإِنْ أَصٰابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصٰابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةَ ذٰلِكَ هُوَ الْخُسْرٰانُ الْمُبِينُ (حج: 11)».
t قرآن در آيات مورد بحث، مىفرمايد: دنيا خواهان از نصيب و خلاق اخروى بى بهرهاند. اما آنان كه به دنبال آخرت هستند و دنيا را نيز براى آخرت مىخواهند، در هر دو سرا موفق خواهند شد. و از اين رو در ادامه آن مىفرمايد: «أُولٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمّٰا كَسَبُوا وَ اللّٰهُ سَرِيعُ الْحِسٰابِ» .