362باشد، به دست نيامد. تنها تلاش يكجانبۀ محمّد صلى الله عليه و آله در گسترش اين پيمان با همۀ يهوديان جزيرةالعرب - خاصه خيبرنشينان - توجّه مرا به خود جلب نمود.
ابنهشام نامهاى را از محمّد صلى الله عليه و آله خطاب به يهوديان خيبر به نقل از ابناسحاق با اين سلسله سند ثبت كرده است:
ابن اسحاق به نقل از مولى لآل زيد بن ثابت و او از عِكْرمه يا سعيد بن جُبير به روايت از ابن عباس 1:
و كتب رسولُ اللّٰه - صلّىاللّٰه عليه [و آله] و سلّم - إلى يهود خَيْبر فيما حدّثني مولىً لآل زيد بن ثابت، عن عِكرمة، أو عن سعيد بن جُبير، عن ابنعباس:
بسم اللّٰه الرحمن الرحيم، من محمّد رسول اللّٰه - صلّىاللّٰه عليه [ وآله ] وسلّم - صاحب مُوسى و أخيه و المصدّق لما جاء به موسى: ألا إنّ اللّٰه قد قال لكم:
يا معشر أَهل التوراة! و إنّكم لَتجدون ذلك في كتابكم:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّٰهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّٰاءُ عَلَى الْكُفّٰارِ رُحَمٰاءُ بَيْنَهُمْ تَرٰاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللّٰهِ وَ رِضْوٰاناً سِيمٰاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرٰاةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوىٰ عَلىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرّٰاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفّٰارَ وَعَدَ اللّٰهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً .
و إني أنشدكم باللّٰه وأُنشدكم بما أَنزل عليكم وأُنشدكم بالذي أطْعم مَنْ كان قبلكم من أسْباطكم المنَّ و السّلوى و أنشدكم بالذي أيْبس البحرَ لآبائِكم حتى أنجاهم من فِرعون و عَمله إلاّ أخبرتموني: هل تجدون فيما أنزل اللّٰه عليكم أن تؤمنوا بمحمّد؟ فإن كنتم لا تجدون ذلك في كتابكم فلا كُرْه