207«و كأن ظبة سيفي انكسرت» و في لفظ:
«و رأيت سيفى ذالفقار انفصم من عند ظبة فكرهته و هما مصيبتان و رأيت أنّي أدخلت يدي في درع حصينة» و في رواية:
«و رأيت أنّي في درع حصينة». أي و أنّي مردف كبشا. قال - صلّىاللّٰه عليه [ وآله ] وسلّم - بعد أن قيل له ما أولتها؟ قال:
«فأمّا البقر فناس من أصحابى يقتلون» و في لفظ:
«أولت البقر بقراً يكون فينا. و اما الثلم الذي رأيت في سيفي فهو رجل من أهلبيتي» أي و في رواية:
«من عترتي يقتل» و في رواية:
«رأيت أن سيفي ذالفقار فلّ فأولته فلا فيكم» أي: و فلول السيف كسور في حده و قد حصل في حدّ سيفه كسور و حصل انفصام ظبته و ذهابها.
«فكان ذلك علامة على وجود الأمرين: و أما الدرع الحصينة فالمدينة. أي و أما الكبش فإنّي أقتل كبش القوم». أي حاميهم و قال - صلّىاللّٰه عليه [ وآله ] وسلّم - لأصحابه:
«إن رأيتم أن تقيموا بالمدينة و تدعوهم حيث نزلوا، فإنْ أقاموا بشرّ مقام و إن هم دخلوا علينا قاتلنا فيها». 1