196سران قريش به ابوسفيان گفتند:
«يا أبا سفيان، انظر هذه العير التي قدمت بها فاحتبستها فقد عرفت إنّها أموال أهل مكّة و لطيمة قريش، و هم طيبوا الأنفس، يُجهّزون بهذه العير جيشاً إلى محمّد فقد ترى من قتل من آبائنا و أبنائنا و عشائرنا». 1«على بن برهانالدّين حلبى» به نحوۀ سرمايهگذارى بازرگانان قريش از محلّ سود معاملۀ كالاهاى موجود در كاروان، اشارت دقيقى دارد كه آن را محمّد بن سعد نيز در «الطّبقات» ثبت كرده است؛ ولى حقير در منابع يادشدۀ ديگر، آن را نيافتم.
و قالوا: «نحن طيبوا النفوس أن تجهزوا بربح هذه العير جيشاً إلى محمّد».
فقال ابوسفيان: و أنا أوّل من أجاب إلى ذلك و بنو عبد مناف معي.
فجعلوا لذلك ربح المال، فسلّم لأهل العير رؤوس أموالهم و كانت خمسين ألف دينار و أخرجوا أرباحها و كان الربح لكلّ دينار ديناراً، أي فكان الذي أخرج خمسين ألف دينار و قيل أخرجوا خمسة و عشرين ألف دينار». 2پس از اين سرمايهگذارى و مساعدتهاى مالى بود كه به گفتۀ حلبى: