492ديوار خانهاش تعميراتى كند، با واكنش شديد فرزندش زبير بن عوام روبرو شد. 1على بن موسى در 1303 ه .ق. از وضعيّت بناى مقبرۀ صفيّه و بقيع العمّات در دوران عثمانىها چنين ياد كرده است:
«و بقيع العمّات الطيّبات هو من البقيع في و من الغازي القانونجي السلطان سليمان خان في الخمسين بعد التسعمائة من الهجرة استدخل أكثر البقيع في المدينة المنورة و بنيت بعد نبش القبور صارت في المستدخل منه دور كثيرة حتى صارت حارة مستقلة و تعرف الآن بحارة الأغوات خدمه حجرة سيد الكائنات و احيط على ما بقي بجهة قبّة العمّات بجدار من الحجر مجصص بباب واحد عند قبة السيدة صفية المذكور فلا يدفن فيه الآن و إنّما يفتح بابه في أيام موسم الأغراب للزيارة».
مسلّماً از دورانهاى گذشته تا سال 1373 ه .ق. اين دو بقيع، ديواركشى شده و بهواسطۀ كوچۀ باريكى - با 824 مترمربّع مساحت - بين «بقيعالعمّات» - با 3493 مترمربّع مساحت - و «غرقد» فاصله افتاده بود. در تصريحات على بن موسى مىخوانيم:
«و من بين البقيع و بقيع العمات... الطريق النافذ الى جزع باب الجمعة و الى مسجد الإجابة...».
اين كوچه دقيقاً در عكس عمومى قبرستان بقيع كه در اوائل اين قرن توسّط «رفعت پاشا» تهيّه شده، به خوبى مشاهده مىشود.
به هر حال قبر سيّده صفيّه و خواهرش عاتكه در ركن جنوب غربى بقيعالعمّات جاى دارد.
در سال 1373ه .ق. سعودىها ديوارهاى دو بقيع را برداشتند و با انضمام كوچۀ به محيط قبرستان، بقيعالعمّات به بقيع الغرقد متّصل گرديد.
با مراجعه به نقشۀ عمومى قبرستان بقيع در مىيابيم: دو باب شمالى فعلى بقيع،