448محدّثان و شخصيّتهاى علمى و مشهور زمانش، به گِردش حلقه مىزدند. در مناقب و فضائل آن حضرت، منابع عامه و خاصه متفقالنّظرند.
عاقبت بر اثر مراقبت و محدوديّتهاى شديدى كه از طرف خليفۀ عباسى بر زندگيش اعمال شده بود، گوشۀ عزلت اختيار كرد؛ تا اينكه اوراق زندگى سراسر روحانيش به پايان رسيد و در كنار پدر و جدّش در قبرستان بقيع به خاك سپرده شد. 1
ج: بيت الأحزان، خانۀ اندوهها
ابنسعد در «الطّبقات الكبرى»، ج2، ص40 و ابونعيم در «حليةالأولياء» ج2، ص43 به نقل از محمّدبن على بن حسين در بارۀ تأثير روحى رحلت پيامبر صلى الله عليه و آله بر فاطمه عليها السلام مىگويند:
«ما رأيت فاطمة ضاحكة بعد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله .»
ابنشهرآشوب متوفّاى 588ه .ق. در كتاب خود سندى را به اطمينان ثبت كرده است كه:
فاطمة بنت رسول اللّٰه: «ما زالت بعد أبيها معصبة الرأس ناحلة الجسم منهدة الركن باكية العين محترمة القلب يغشى عليها ساعة بعد ساعة و تقول لولديها: أين أبوكما الذين كان يكرمكما و يحملكما مرّة بعد مرّة؟ أين أبوكما الذي كان أشد النّاس شفقة عليكما فلا يدعكما تمشيان على الأرض؟ و لا أراه يفتح هذا الباب أبداً و لا يحملكما على عاتقة كما لميزل يفعل بكما ثمّ مرضت و سامكثت أربعين ليلة.» 2