378( \ ابنفقيه) گفته است:
در عقيق: «.. بها بئر رومة و يقال أرُومة». 1سيرهنويسان گفتهاند:
پس از هجرت مسلمانان از مكّه به مدينه و سكونت آنان در ميان منازل و طوائف، كمبود آب آشاميدنى، بيش از پيش ايجاد مشكل نمود و تنها چاه پر آب رومه مىتوانست قسمتى از نياز مسلمانان را تأمين نمايد.
ابنقتيبه دينورى در اين خصوص و ذيل «اخبار عثمان بن عفّان» مىنويسد:
عثمان: «اشترى بئر رومة: و كانت ركية ليهوديّ يبيع ماءها للمسلمين فقال النبي صلى الله عليه و آله من يشتري رومة فيجعلها للمسلمين يضرب بدلوه في دلائهم و له بها مشرب في الجنة فأتى عثمان بها فأبى أن يبيعها كلها فاشترى نصفها باثنىعشر ألف درهم فجعله للمسلمين. فقال عثمان إن شئت فلى يوم و لك يوم إن شئت جعلت على نصيبى قربتين قال: بل لي يوم و لك يوم فكان إذا كان يوم عثمان استقى المسلمون ما يكفتهم يومين فلما رأى ذلك اليهودي قال لعثمان أ فسدت على ركيتي فاشتر النصف الأخر فاشتراه بثمانية آلاف درهم». 2