372قرطبى ذيل آيۀ لَنْ تَنٰالُوا... بهحديث مذكور از«الموطأ» استناد كرده كه: «وكانت أحبّ أمواله إليه بئر حاء و كانت مستقبلة المسجد و كان رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله يدخلها و يشرب من ماء فيها طيّب». 1 و قرطبى مىگويد كه چون پيامبر به طلحة گفت: «اجعلها في قرابتك حسان ابنثابت و أبيّ بن كعب» او نيز چنين كرد.
شيخ طبرسى ذيل آيۀ يادشده به بخشش ابوطلحه اشاره كرده است؛ 2 ولى فخرالدّين رازى از حديث مذكور چنين ياد مىكند كه ابوطلحة گفت:
«يا رسول اللّٰه! لي حائط بالمدينة و هو أحب أموالى إلى أفاتصدّق به؟ فقال عليه السّلام: بخ بخ ذاك مال رابح.» 3آنچه مسلّم است، غالب منابع نخستين حديث و سيره، انفاق ابوطلحه را چاه حاء دانستهاند و ابناسحاق و ابنهشام از محمّد بن ابراهيم ذيل «رسول اللّٰه يعوض من ضرب صفوان ايّاه» روايت كرده كه:
«إنّ رسول اللّٰه - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ]وسلّم - أعطاه عوضاً منها بئرَ حَاءَ و هي قصر بنيحُدَيْلَة اليوم بالمدينة و كانت مالاً لأبيطلحة بن سهل تصدَّق بها على آلرسولاللّٰه - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ]وسلّم - فأعطاها رسولاللّٰه - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ]وسلّم - حَسَّان في ضربته». 4