196كتيبۀ «خوخة أبيبكر الصديق» مشخّص كرده بودند و نايبالصّدر شيرازى در «تحفة الحرمين»، مشاهدات خود از آن را به رشتۀ تحرير درآورده است:
«نزديك بابالسّلام درِ كوچكى است كه مسدود بود و اين عبارت را بر سر درِ آن نوشتهاند: «هذه خوخة سيّدنا أبىبكر...».
سعودىها در بناى پرشكوه فعلى مسجد، مدخلى با سه در، به نام«بابالصديق حدّ فاصل بابالرّحمه و بابالسّلام احداث نمودند.
8 / ب: موضع جنائز در مسجد النّبى
ابنسعد در «الطبقات الكبرى»، 1 فصلى با عنوان «ذكر المواضع الّذي كان يصلّى فيه رسول اللّٰه على الجنائز» گشوده و از ابوسعيد خدرى ياد مىكند كه او گفته است:
«كُنّا مقدّم النّبيّ المدينة إذا حضر منّا الميّت أتيناه فخبّرناه محضره و استغفر له حتّى إذا قُبض انصرف و من معه و ربّما قعد حتّى يُدفن و ربّما طال ذلك على رسولاللّٰه من حبسه فلمّا خشينا بأحد حتّى يقبض فإذا قبض آذنّاه فلم تكن لذلك مشقةٌ عليه و لا حبس قال: ففعلنا ذلك، قال: فكنّا نؤذنُه بالميّت بعد أن يموت فيأتيه فيصلّى عليه و يستغفر له فربّما انصرف عند ذلك و ربّما مكث حتّى يُدفن الميت فكنّا على ذلك أيضا حينّا ثمّ قالوا: واللّٰه أو؟؟؟ انّا لم نشخص رسول اللّٰه و حملنا الميّت إلى منزله حتّى نرسل إليه فيصلّى عليه عند بيته لكان ذلك أرفق به و أيسر عليه قال فغلنا؟؟؟ ذلك». 2بر اين اساس، مسلّم است كه در كنار و خارج از خانۀ پيامبر صلى الله عليه و آله ، مكانى براى انجام مراسم نماز بر مردگان اختصاص يافته بود، كه بر اثر كثرت برگزارى، محمدبن عمر