193«ما أنا سددت أبوابكم و فتحت باب عليّ و لكنّ اللّٰه فتح باب على و سدّ أبوابكم».
ابنزباله و يحيى اين حديث را به سياق ديگرى ثبت كردهاند كه يكى از ياران پيامبر گفت:
«بينما النّاس جلسوا في مسجد رسول اللّٰه - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ] وسلّم - إذا خرج مناد فنادى:
أيّها النّاس سدّوا أبوابكم! فتحسحس النّاس لذلك و لم يقم أحد. ثمّ خرج الثانية، فقال: أيّها النّاس، سدّوا أبوابكم! فلم يقم أحد فقال النّاس:
«ما أراد بهذا؟ فخرج فقال:
أيّها النّاس! سدّوا أبوابكم قبل أن ينزل العذاب. فخرج النّاس مبادرين و خرج حمزة بن عبدالمطّلب يجرّ كساءه حين نادى: سدّوا أبوابكم! قال: و لكلّ رجل منهم باب إلى المسجد؛ أبوبكر و عمر و عثمان و غيرهم. قال: و جاء عليّ حتّى قام على رأس رسول اللّٰه - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ] وسلّم - فقال:
مايقيمك؟ أرجع إلى رحلك و لم يأمره بالسد. ثمّ قال - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ] وسلّم - : أمّا بعد، ذلكم فإنّ اللّٰه أوحى إلى موسى أن اتّخذ مسجداً طاهراً لايسكنه إلاّ هو و هارون و أبناء هارون شبراً و شبيراً. و اللّٰه ما أنا سددت الأبواب و ما أنا فتحتها و ما أنا سكنت عليّاً و لكن اللّٰه أسكنه». 1