64وتكلم عمر فأعرض صلى الله عليه و آله عنه ، ثمَّ قام سعد بن معاذ فتكلم ، فسُرَّ صلى الله عليه و آله بقول سعد ونشَّطه 1» ولكنَّ مثل صاحب تفسير الكشاف 2 ممَّن خان الأمانة فقال: «فتكلم أبوبكر فأحسن وتكلم عمر فأحسن . .» ومحا بتزويره إعراض النبي عنهما 3 .
وأمَّا الخليفة الثالث فلمَّا ساءت علاقته مع المصاهر له والمُنَصِّب له خليفةً في شورى الستَّة عبدالرحمن بن عوف ، لقيه الوليد فسأله عن عدم حضوره مجلس الخليفة ، فأجابه: أن أبلغ عني الخليفة أنِّي لم أغب عن بدر ، ولم أفرَّ يوم عينين «أحد» 4 .