84كعب رضى الله عنه 1.
وقال القسطلاني: «والأمر على ذلك (أي على ترك الجماعة في التراويح) ثمّ كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر، إلى آخر ما ذكره» 2.
2 - قوله نعم البدعة؛ انّ الظاهر من قوله: «نعم البدعة هذه» انّها من سُنن نفس الخليفة ولا صلة لها بالشرع، وقد صرّح بذلك لفيف من العلماء.
قال القسطلاني: سماها (عمر) بدعة لأنّه صلى الله عليه و آله لم يسنّ لهم الاجتماع لها، ولا كانت في زمن الصديق، ولا أوّل الليل، ولا كلّ ليلة ولا هذا العدد - إلى أن قال: - وقيام رمضان ليس بدعة، لأنّ صلى الله عليه و آله قال: «اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر، وإذا أجمع الصحابة مع عمر على ذلك زال عنه اسم البدعة».
وقال العيني: «وانّما دعاها بدعة، لأنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله لم يسنّها لهم، ولا كانت في زمن أبي بكر رضى الله عنه ولا رغب رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله فيها» 3.
وهناك من نقل أنّ عمر أوّل من سنّ الجماعة، ونذكر منهم ما يلي: