121رسول اللّٰه وصنعناها معه 1.
3 - وروي عن عبد اللّٰه بن عمر أنّه قال: واللّٰه لأن أعتمر قبل الحجّ وأهدي أحبّ إليّ من أن أعتمر بعد الحج في ذي الحجّة 2.
4 - روى الترمذي عن سالم بن عبد اللّٰه أنّه سمع رجلاً من أهل الشام وهو يسأل عبد اللّٰه بن عمر عن التمتّع بالعمرة إلى الحج فقال عبد اللّٰه بن عمر: هي حلال، فقال الشامي: إنّ أباك قد نهى عنها! فقال عبد اللّٰه بن عمر: أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله أم أمر أبي نتبع أم أمر رسول اللّٰه؟ فقال الرجل: بل أمر رسول اللّٰه، فقال: لقد صنعها رسول اللّٰه 3.
5 - روى مسلم عن أبي نضرة قال: كان ابن عباس يأمر بالمتعة، وكان ابن الزبير ينهى عنها، قال: فذكرت ذلك لجابر بن عبد اللّٰه فقال:
على يديّ دار الحديث وتمتّعنا مع رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله فلمّا قام عمر قال: إنّ اللّٰه كان يُحلّ لرسوله ما شاء، بما شاء، وإنّ القرآن قد نزل منازلهُ، فأتمّوا الحجّ والعمرة للّٰهكما أمركم اللّٰه - إلى أن قال في الحديث: - فأفصلوا حجّكم من عمرتكم، فانّه أتمّ لحجّكم وأتمّ لعمرتكم 4.
ومن العجب أنّ الزرقاني يقوم بتصويب فتوى الخليفة ويعلّق على الرواية ويقول: الإتمام في قوله سبحانه: «وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّٰهِ »