94«اعتقادنا في القرآن انه كلام الله ووحيه وتنزيله وقوله وكتابه وانه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم عليم؛ وانه القصص الحق وانه لقول فصل وما هو بالهزل وانّ الله تبارك و تعالى محدثه ومنزله ورّبه وحافظه والمتكلم به؛ اعتقادنا ان القرآن الذي انزل الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه واله وسلم ما هو بين الدفتين وهو ما في ايدى الناس ليس بأكثر من ذلك ومبلغ سور، عند الناس مائة واربع عشر سورة وعندنا «الضحى» و«الم نشرح» سورة واحدة و «لا يلاف» و«الم تر كيف» سورة واحدة ومن نسب إلينا ان نقول اكثر من ذلك فهو كاذب». 1فالصدوق من أجل علماءالشيعة وهو مع تبحره في الحديث والتاريخ ينكر نسبة الاعتقاد بالتحريف الى الامامية.
3 - الشيخ المفيد المتوفي 413 يقول: وعندى ان هذا القول [ان القرآن لم ينقص من كلمة ولا من آية و لا سورة] اشبه من مقال من ادعى نقصان كلم من نفس القرآن على الحقيقةدون التأويل واليه اميل والله اسئل توفيقه للصواب واما الزيادة فيه فمقطوع فسادها. 24 - السيد المرتضى على بن الحسين الموسوى العلوى المتوفي 436 ه- يقول في جواب المسائل الطرابلسيات:
«... ان العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار،