75كلامه ذلك. وعلى كل حال فقد قال المامقانى بعد نقل الروايات في جرح ابي الجارود:
«ان الرجل لم يرد فيه توثيق بوجه، بل هو مذموم أشد الذم وقد ضعفه في الوجيزة وغيرها». 1اما نقل بعض الثقات عنه فلا يوجب توثيقه. كما صرح بذلك السيد الخوئى بالنسبة الى ابي الجارود. 2وأمّا بالنسبة الى الكافي الذي الف خلال عشرين سنةبيد الشيخ المتقى الكلينى رحمه الله فنحن لا نقول بصحة كل الروايات التي نقلها الكلينى فيه لأن قسما منها يعدّ من حيث السند ضعيفا او مرسلا او غير ذلك، وقسماً آخر منها لا يوافق الكتاب ويمكن أن يخدش فيه من حيث المتن، ومنها روايات التحريف ان وجدت. فليس الكافي في نظر الامامية الاصولية كالبخارى ومسلم وسائر السنن في نظر اهل السنة الذين يقولون بصحة كل مرويات تلك الكتب وان خالفت الكتاب! بل يقولون بأن «السنة قاضية على الكتاب» 3فراجع مرآة العقول للعلامة المجلسى وانظر ما اصدره المجلسى من احكام بالنسبة الى الروايات من حيث السند فقط لترى انه يحكم بضعف جمع من الروايات او بارساله او غير ذلك من وجوه الضعف.