120
كما يقول الدكتور عبدالصبور شاهين: «ان الذين الصقوا بالمصحف بعض روايات الكذب هم الغلاة». 1فانظر الى آثار الشيعة تجد انهم قد ألفوا في رد الغلاة عشرات الكتب وتبرأوا منهم ومن اعتقاداتهم حتى يتبين لك الفرق العلمى بينهم. 2وقال العلامة كاشف الغطاء في كتابه الحق المبين: وصدرت منهم [يعنى من الاخباريين] احكام غريبة واقوال منكرة عجيبة منها قولهم بنقص القرآن مستندين الى روايات تقضى البديهة بتأويلها وطرحها.
ويقول بلاشر بعد الاشارة الى عقيدة الغلاة حول التحريف: اما الامامية فقد امتنعوا عن الغلو في هذه الهجمات وكفوا بحكمة عن الالحاج على ما كابده المصحف من تحريف... فانهم كانوا يرجعون دائماً في امور التوحيد والعقائد الاسلامية الاساسية الى نص عثمان الذي تبنتها الامة الاسلامية كلها مصحفاً. 3باء: من الامور التي يجب التنبيه اليها هو وجود بعض الاخباريين بين الشيعة والسنة الذين يهتمون بالروايات من حيث الرواية والخبر من دون النظر في القرآن ومطابقة الروايات للكتاب وعدمها؛ فهؤلاء يأخذون الروايات من دون تدقيق في اسنادها، ولا يفرقون التفرقة العلمية بين الروايات وقبول ما هو صحيح منها ورود ما هو غير